مع بداية عام 2026، أصبحت أنظمة السلامة والأمان العامل الحاسم في قرارات شراء السيارات الجديدة، متقدمة على عناصر التصميم أو كفاءة استهلاك الوقود، وذلك في ظل ارتفاع معدلات الحوادث الناتجة عن القيادة المشتتة والإرهاق على الطرق.
وتؤدي تقنيات الأمان الحديثة دورًا محوريًا في الحد من وقوع الحوادث وتقليل الخسائر البشرية والمادية، فضلًا عن تخفيف شدة الإصابات حال وقوع التصادم، وهو ما دفع خبراء السيارات للتأكيد على ضرورة توافر مجموعة من الأنظمة الأساسية في أي سيارة حديثة.
1- نظام الفرامل الطارئة الأوتوماتيكية (AEB)
يعتمد نظام AEB على كاميرات ورادارات لمراقبة الطريق بشكل مستمر، ويعمل على التدخل تلقائيًا بالفرملة عند رصد خطر تصادم وشيك، ما يساهم في تقليل حوادث التصادم الخلفي أو الحد من شدتها بشكل ملحوظ.
2- نظام التحذير من مغادرة الحارة المرورية
يساعد هذا النظام على تنبيه السائق عند الانحراف غير المقصود عن المسار، ويعد من أهم وسائل الأمان أثناء الرحلات الطويلة أو في حالات الإرهاق، حيث يحد من خطر الخروج المفاجئ عن الحارة.
3- نظام مراقبة النقطة العمياء
تعتمد تقنية مراقبة النقطة العمياء على مستشعرات أو كاميرات لرصد المناطق غير المرئية على جانبي وخلف السيارة، وتنبيه السائق عند وجود مركبات أخرى أثناء تغيير المسار، ما يعزز مستويات الأمان على الطرق السريعة.
4- مثبت السرعة المتكيف
يقوم مثبت السرعة المتكيف بضبط سرعة السيارة تلقائيًا للحفاظ على مسافة آمنة من المركبة الأمامية، وهو ما يقلل من احتمالات التصادم في حالات الزحام أو القيادة المتكررة لمسافات طويلة.
5- كاميرات الرجوع للخلف وتنبيه الرجوع العكسي
توفر هذه التقنيات رؤية واضحة لمحيط السيارة الخلفي، إلى جانب تنبيه السائق عند اقتراب سيارات أو مشاة أثناء الرجوع، وتعد من العناصر الأساسية للسلامة داخل المدن والأماكن المزدحمة.
6- هيكل السيارة والوسائد الهوائية المتطورة
تمثل الهياكل المعززة والوسائد الهوائية متعددة النقاط منظومة حماية متكاملة، حيث تسهم في امتصاص الصدمات وتقليل شدة الإصابات على الركاب في حال وقوع الحوادث.
7- نظام مراقبة السائق
يراقب هذا النظام أسلوب القيادة لاكتشاف علامات الإرهاق أو التشتت، ويقوم بإصدار تنبيهات أو تدخلات وقائية عند الضرورة، ما يحد من الحوادث الناتجة عن فقدان التركيز.
توصيات الخبراء بعد الحوادث
على الرغم من التطور الكبير في أنظمة السلامة، يؤكد الخبراء أن التكنولوجيا وحدها لا تمنع جميع الحوادث، وينصحون بما يلي:
تركيب كاميرات لتوثيق الحوادث.
التأكد من تشغيل وصيانة أنظمة الأمان بشكل دوري.
مراجعة الطبيب فور التعرض لأي حادث حتى وإن بدا بسيطًا.
الاهتمام بالحالة النفسية بعد الحوادث المرورية.

